فشل البيانات الأمريكية الأقوى من التوقعات التي صدرت يوم الجمعة في إلهام الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY بأرتفاعات جديدة، ولكن انخفض اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD إلى ادنى مستوياته خلال شهرين. جاءت البيانات لتدل على أن الأمريكان ينفقون أكثر وأن التضخم قد ارتفع ولكن كانت العملة الأمريكية قد سجلت مستويات مرتفعة في تداولاتها قبل الاعلان عن هذه التقارير وبالتالي كان الارتفاع صعب بعدها. ولكن لا يزال يوم الجمعة الماضية يعتبر يوم جيد للدولار الامريكي خاصة مقابل اليورو EUR و الباوند البريطاني و الين الياباني و الفرنك السويسري. سجلت مبيعات التجزئة ارتفاعًا بنسبة 0.6% خلال شهر سبتمبر وهو أقوى معدل ارتفاع خلال أربعة أشهر. وباستثناء السيارات ، ارتفع هذا التقرير بنسبة 0.5%- وبالتالي جاء كلاًا من التقريرين بقراءة متوافقة مع التوقعات. وارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 0.3%، وهي قراءة أقوى من توقعات السوق عند 0.2%. أما مؤشر ثقة المستهلك فقد تراجع في شهر سبتمبر وفقًا لما جاء ع جامعة ميتشجان وذلك بعد قوة ارتفاع هذا المؤشر في شهر سبتمبر. انخفض مؤشر الثقة إلى أجنى مستوياته منذ شهر سبتمبر 2015 بينما انخفض بند التوقعات في هذا التقرير إلى أدنى مستوياته منذ شهر سبتمبر 2014. وعلى الرغم من ارتفاع تقرير مبيعات التجزئة، إلا أن انخفاض معدل الثقة قد شجع المستثمرين على جني الأرباح من صفقات شراء الدولار الأمريكي قبل الأجازة الأسبوعية. كما ستكون المساهمة في نمو الناتج المحلي الإجمالي أقل في الربع الثالث بالمقارنة مع الربع الثاني لأن معدل الإنفاق في شهري يوليو وأغسطس كان ضعيفًا. وقد ادلت جانيت يلين محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي بحديث لها يوم الجمعة ولكنها لم تقل اي شيء محرك للسوق. وقد أشارت إلى أن الحفاظ على السياسة النقدية المتكيفة لفترة طويلة جدًا أمر له تكاليفه على الاقتصاد، الأمر الذي يعزز من ميلها الى السياسة النقدية الضيقة. وقد شاركها في هذا الرأي ” روزينجرين” رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي والذي قال أن توقعات السوق برفع سعر الفائجة في شهر ديسمبر تبدو في محلها.
وخلال هذا الأسبوع ستكون البيانات الاكثر أهمية صادرة من دول أخرى غير الولايات المتحدة الأمريكية . تتضمن هذه البيانات إعلان السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي و قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الكندي و تقارير التوظيف من أستراليا وبريطانيا، و محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA)، و الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الثالث، بالإضافة إلى مبيعات التجزئة الكندية و البريطانية. وتعتبر هذه هي بعض البيانات الهامة من بين قائمة طويلة من البيانات الأخرى المحركة للسوق. ومن الولايات المتحدة الأمريكية، سيتم الإعلان عن تقرير مؤشر أسعار المستهلك و بيانات السوق العقاري، و مؤشرات أمبير ستات و فيلادلفيا الفيدراليين. سيكون مؤشر أسعار المستهلك (CPI) مؤشر لتحديد السياسة النقدية لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي ولكن مع انخفاض التضخم بدرجة كبيرة، لم يكون هذا المؤشر محرك للسوق بقدر تقارير التوظيف و الإنفاق. ومع أخذ ذلك في عين الاعتبار، قد لا نرى الكثير من الانسجام في أداء العملات الأساسية خلال الأسبوع القادم، إلا إذا كانت هناك حركة كبيرة في الدولار الامريكي. ولا نزال نميل الى الاتجاه الصعودي بالنسبة للدولار الأمريكي، ولكن سيكون من المهم مراقبة عوائد سندات الخزانة الامريكية- والتي إن انخفضت فقد يتعرض الدولار الأمريكي لخسائر ولكن إن سجلت عوائد سندات الخزانة الامريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها خلال 4 أشهر، فيمكنا توقع ارتفاعات قوية في العملة الأمريكية.
سيكون اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع القادم اختبار حقيقي لليورو والذي انخفض إلى ما دون ميتوى 1.10 مقابل الدولار الأمريكي. وسواء كان اليورو سيحافظ على هذا المستوى أن يتخلى عنه، فإن هذا سيعتمد على لهجة ماريو دراجي محافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB). وقد شهدنا الكثير من العناوين المتضاربة بشأن تفكير البنك المركزي. ومنذ أسبوعين كانت القصة الكبيرة هي مشتريات الأصول، والاسبوع الماضي كانت هناك أحاديث عن توصيع التسهيل الكمي. وكل شيء سمعناه من مشرعي السياسة النقدية يخبرنا أنه أنهم يشعرون بالأرتياح تجاه مستوى التحفيز الاقتصادي الحالي ولكنهم على أهبة الاستعداد لزيادته إن ضعف الاقتصاد. وفي المرة الأخيرة التي اجتمع فيها البنك المركزي الأوروبي (ECB)، عبّر ماريو دراجي عن المزيد من الثقة بشأن النظرة المستقبلية تجاه اقتصاد منطقة اليورو، مستخدمًا كلمة “المرونة” عدة مرات. كما قلل البنك من توقعاته بشان معدل النمو أعلنت لجنى نظام اليورو عن المزيد من خيارات التحفيز الاقتصادي. وسوف يترك البنك أسعار الفائدة كما هي بدون تغيير ولكن إن أكد ماريو دراجي على قلقه بشأن الاقتصاد وأعرب عن المزيد من التأكيد حول الحاجة إلى المزيد من التحفيز الاقتصادي، فقد يتعرض اليورو إلى المزيد من الخسائر. ونعتقد أن دراجي سيعرب عن المزيد من التفاؤل بسبب الكثير من التحسنات في اقتصاد ألمانيا ومنطقة اليورو ككل منذ اجتكاع البنك المركزي الأوروبي (ECB) الأخير. وقد كان لضعف اليورو في الآونى الأخيرى فضلاً في دعم الاقتصاد والتضخم، وبالتالي إن صدرت أي تعليقات إيجابية فقد يكوّن اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD قاع سعري قصير الاجل عند 1.0950/1.10.
سيكون الاسترليني أيضًا محل اهتمام وتركيز من التجار في سوق العملات خلال هذا الأسبوع حيث سيتم الإعلان عن العديد من البيانات الهامة من بريطانيا. لن يتأثر الباوند البريطاني بنتيجة قرار المحكمة البريطانية العليا بشأن الموافقة البرلكانية على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) فقط، وإنما سيتأثر أيضًا ببيانات مبيعات التجزئة و التضخم و التوظيف المقرر الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع. وفي السابق كانت البيانات الاقتصادية البريطانية قوية، مما قلل من المخاوف بشان تأثير خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit). ونعتقد أن البيانات الاقتصادية خلال هذا الأسبوع سوف تُظهِر استمرار في التحسن نتيجة لتعزيز ضعف الاسترليني لمعدلات الاستهلاك و الضغوط التضخمية. انت القصة البارزة في السوق الأسبوع الماضي هي سماح “مايو” رئيس الوزراء البريطاني للبرلمان بالتصويت على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) ، بالإضافة إلى تصريحات مارك كارني محافظ البنك البريطاني. فقد قال كارني أنه ليس غافل عن ضعف الجنيه الإسترليني ولكن يمكنه يتسامح مع ارتفاع الأسعار، وهو ما يعني أنه ليس هناك حاجة ملحة للتدخل في العملة. سوف تبدأ جلسات الاستماع أمام المحكمة البريطانية العليا يوم الخميس وسوف تستمر حتى يوم الاثنين. وتقول مايو أن لها الحق الوحيد في تحديد توقيت تفعيل المادة 50، ولكن إت وجدت المحكمة أنه لابد من الموافقة البريمانية، فقد يتم تأجيل تفعيل هذه المادة إلى ما بعد الربع الاول من 2017. وستكون هذه النتيجة وحدها كافة لدفع الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD إلى 1.2450. كما أنه ستكون دلالة على أنه الخروج من الاتحاد الاوروبي سيكون سلسًا. ولكن إت قررت المحكمة أنها لا ترغب في التعارض مع معاهدة لشبونة، فسوف يعكس الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD ارتفاعاته سريعًا وبحدة. وعلى أي حال، سيتم الطعن على هذا القرار وإرساله إلى المحكمة المحكمة العليا والتي قد تنظر في القضية قبل نهاية العام.
فشل البيانات الأمريكية الأقوى من التوقعات التي صدرت يوم الجمعة في إلهام الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY بأرتفاعات جديدة، ولكن انخفض اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD إلى ادنى مستوياته خلال شهرين. جاءت البيانات لتدل على أن الأمريكان ينفقون أكثر وأن التضخم قد ارتفع ولكن كانت العملة الأمريكية قد سجلت مستويات مرتفعة في تداولاتها قبل الاعلان عن هذه التقارير وبالتالي كان الارتفاع صعب بعدها. ولكن لا يزال يوم الجمعة الماضية يعتبر يوم جيد للدولار الامريكي خاصة مقابل اليورو EUR و الباوند البريطاني و الين الياباني و الفرنك السويسري. سجلت مبيعات التجزئة ارتفاعًا بنسبة 0.6% خلال شهر سبتمبر وهو أقوى معدل ارتفاع خلال أربعة أشهر. وباستثناء السيارات ، ارتفع هذا التقرير بنسبة 0.5%- وبالتالي جاء كلاًا من التقريرين بقراءة متوافقة مع التوقعات. وارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 0.3%، وهي قراءة أقوى من توقعات السوق عند 0.2%. أما مؤشر ثقة المستهلك فقد تراجع في شهر سبتمبر وفقًا لما جاء ع جامعة ميتشجان وذلك بعد قوة ارتفاع هذا المؤشر في شهر سبتمبر. انخفض مؤشر الثقة إلى أجنى مستوياته منذ شهر سبتمبر 2015 بينما انخفض بند التوقعات في هذا التقرير إلى أدنى مستوياته منذ شهر سبتمبر 2014. وعلى الرغم من ارتفاع تقرير مبيعات التجزئة، إلا أن انخفاض معدل الثقة قد شجع المستثمرين على جني الأرباح من صفقات شراء الدولار الأمريكي قبل الأجازة الأسبوعية. كما ستكون المساهمة في نمو الناتج المحلي الإجمالي أقل في الربع الثالث بالمقارنة مع الربع الثاني لأن معدل الإنفاق في شهري يوليو وأغسطس كان ضعيفًا. وقد ادلت جانيت يلين محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي بحديث لها يوم الجمعة ولكنها لم تقل اي شيء محرك للسوق. وقد أشارت إلى أن الحفاظ على السياسة النقدية المتكيفة لفترة طويلة جدًا أمر له تكاليفه على الاقتصاد، الأمر الذي يعزز من ميلها الى السياسة النقدية الضيقة. وقد شاركها في هذا الرأي ” روزينجرين” رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي والذي قال أن توقعات السوق برفع سعر الفائجة في شهر ديسمبر تبدو في محلها.
وخلال هذا الأسبوع ستكون البيانات الاكثر أهمية صادرة من دول أخرى غير الولايات المتحدة الأمريكية . تتضمن هذه البيانات إعلان السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي و قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الكندي و تقارير التوظيف من أستراليا وبريطانيا، و محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA)، و الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الثالث، بالإضافة إلى مبيعات التجزئة الكندية و البريطانية. وتعتبر هذه هي بعض البيانات الهامة من بين قائمة طويلة من البيانات الأخرى المحركة للسوق. ومن الولايات المتحدة الأمريكية، سيتم الإعلان عن تقرير مؤشر أسعار المستهلك و بيانات السوق العقاري، و مؤشرات أمبير ستات و فيلادلفيا الفيدراليين. سيكون مؤشر أسعار المستهلك (CPI) مؤشر لتحديد السياسة النقدية لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي ولكن مع انخفاض التضخم بدرجة كبيرة، لم يكون هذا المؤشر محرك للسوق بقدر تقارير التوظيف و الإنفاق. ومع أخذ ذلك في عين الاعتبار، قد لا نرى الكثير من الانسجام في أداء العملات الأساسية خلال الأسبوع القادم، إلا إذا كانت هناك حركة كبيرة في الدولار الامريكي. ولا نزال نميل الى الاتجاه الصعودي بالنسبة للدولار الأمريكي، ولكن سيكون من المهم مراقبة عوائد سندات الخزانة الامريكية- والتي إن انخفضت فقد يتعرض الدولار الأمريكي لخسائر ولكن إن سجلت عوائد سندات الخزانة الامريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها خلال 4 أشهر، فيمكنا توقع ارتفاعات قوية في العملة الأمريكية.
سيكون اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع القادم اختبار حقيقي لليورو والذي انخفض إلى ما دون ميتوى 1.10 مقابل الدولار الأمريكي. وسواء كان اليورو سيحافظ على هذا المستوى أن يتخلى عنه، فإن هذا سيعتمد على لهجة ماريو دراجي محافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB). وقد شهدنا الكثير من العناوين المتضاربة بشأن تفكير البنك المركزي. ومنذ أسبوعين كانت القصة الكبيرة هي مشتريات الأصول، والاسبوع الماضي كانت هناك أحاديث عن توصيع التسهيل الكمي. وكل شيء سمعناه من مشرعي السياسة النقدية يخبرنا أنه أنهم يشعرون بالأرتياح تجاه مستوى التحفيز الاقتصادي الحالي ولكنهم على أهبة الاستعداد لزيادته إن ضعف الاقتصاد. وفي المرة الأخيرة التي اجتمع فيها البنك المركزي الأوروبي (ECB)، عبّر ماريو دراجي عن المزيد من الثقة بشأن النظرة المستقبلية تجاه اقتصاد منطقة اليورو، مستخدمًا كلمة “المرونة” عدة مرات. كما قلل البنك من توقعاته بشان معدل النمو أعلنت لجنى نظام اليورو عن المزيد من خيارات التحفيز الاقتصادي. وسوف يترك البنك أسعار الفائدة كما هي بدون تغيير ولكن إن أكد ماريو دراجي على قلقه بشأن الاقتصاد وأعرب عن المزيد من التأكيد حول الحاجة إلى المزيد من التحفيز الاقتصادي، فقد يتعرض اليورو إلى المزيد من الخسائر. ونعتقد أن دراجي سيعرب عن المزيد من التفاؤل بسبب الكثير من التحسنات في اقتصاد ألمانيا ومنطقة اليورو ككل منذ اجتكاع البنك المركزي الأوروبي (ECB) الأخير. وقد كان لضعف اليورو في الآونى الأخيرى فضلاً في دعم الاقتصاد والتضخم، وبالتالي إن صدرت أي تعليقات إيجابية فقد يكوّن اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD قاع سعري قصير الاجل عند 1.0950/1.10.
سيكون الاسترليني أيضًا محل اهتمام وتركيز من التجار في سوق العملات خلال هذا الأسبوع حيث سيتم الإعلان عن العديد من البيانات الهامة من بريطانيا. لن يتأثر الباوند البريطاني بنتيجة قرار المحكمة البريطانية العليا بشأن الموافقة البرلكانية على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) فقط، وإنما سيتأثر أيضًا ببيانات مبيعات التجزئة و التضخم و التوظيف المقرر الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع. وفي السابق كانت البيانات الاقتصادية البريطانية قوية، مما قلل من المخاوف بشان تأثير خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit). ونعتقد أن البيانات الاقتصادية خلال هذا الأسبوع سوف تُظهِر استمرار في التحسن نتيجة لتعزيز ضعف الاسترليني لمعدلات الاستهلاك و الضغوط التضخمية. انت القصة البارزة في السوق الأسبوع الماضي هي سماح “مايو” رئيس الوزراء البريطاني للبرلمان بالتصويت على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) ، بالإضافة إلى تصريحات مارك كارني محافظ البنك البريطاني. فقد قال كارني أنه ليس غافل عن ضعف الجنيه الإسترليني ولكن يمكنه يتسامح مع ارتفاع الأسعار، وهو ما يعني أنه ليس هناك حاجة ملحة للتدخل في العملة. سوف تبدأ جلسات الاستماع أمام المحكمة البريطانية العليا يوم الخميس وسوف تستمر حتى يوم الاثنين. وتقول مايو أن لها الحق الوحيد في تحديد توقيت تفعيل المادة 50، ولكن إت وجدت المحكمة أنه لابد من الموافقة البريمانية، فقد يتم تأجيل تفعيل هذه المادة إلى ما بعد الربع الاول من 2017. وستكون هذه النتيجة وحدها كافة لدفع الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD إلى 1.2450. كما أنه ستكون دلالة على أنه الخروج من الاتحاد الاوروبي سيكون سلسًا. ولكن إت قررت المحكمة أنها لا ترغب في التعارض مع معاهدة لشبونة، فسوف يعكس الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD ارتفاعاته سريعًا وبحدة. وعلى أي حال، سيتم الطعن على هذا القرار وإرساله إلى المحكمة المحكمة العليا والتي قد تنظر في القضية قبل نهاية العام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق