الاثنين، 5 سبتمبر 2016

مدونة الفوركس

forex-25

أصبح المستثمرون في حيرة من أمرهم بعد أن ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته خلال شهر واحد  مقابل الين الياباني في أعقاب الإعلان عن نتائج تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي.جاء تقرير التوظيف الامريكي بقراءة أقل من التوقعات حيث ارتفعت الوظائف بمقدار 151 ألف فقط، وتباطأ معدل نمو الاجور إلى 0.1%، وظل معدل البطالة بدون تغيير عن 4.9% خلال شهر أغسطس.  ومن كل النواحي كان من المفترض أن يدفع هذا التقرير بالدولار الامريكي للأسفل ولكن بدلا من هذا أغلق التداول يوم الجمعة بارتفاع في الدولار على كافة المستويات. وبالنظر إلى هذه الأرقام نجد أن البنك الاحتياطي الفيدرالي ليس لديه سبب قوي لتضييق السياسة النقيدةف ي شهر سبتمبر كما ان رفع سعر الفائدة في شهر ديسمبر لا يزال مشكوك فيه ، إلا أن ارتفاع الدولار الامؤيكي يعكس تفكيرًا أكثر تعقيدًا من ذلك.

 

بالنظر إلى العقود المستقبلية الخاصة بتوقع إجراءات البنك الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية، يضع هذا السوق في الوقت الحالي فرصة أقل نسبيًا لصالح رفع سعر الفائدة في شهر سبتمبر 32% مقابل نسبة 34% التي كان عليها يوم الخميس) و في شهر ديسمبر (عند 59% مقابل 59.8% في يوم الخميس)، مما يدل على ان التوقعات برفع سعر الفائدة هذا العام لم  تتغير كثيرًا بعد الإعلان عن تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي.  وقد ارتفعت الأسهم الامريكية للاعلى،  بما يتوافق مع احتمالية أنه لن يكون هناك تضييق قريب في السياسة النقدية، ولكن ارتفعت عوائد سندات الخزانة الامريكية، وهو ما يمثل تفسير أوليّ لانعكاس الدولار الامريكي.   وعلى الرغم من ارتفاع الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY من 102 إلى 104 خلال الأسبوع الماضي،  لم يصدق أغلب المستثمرين أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يرفع سعر الفائدة في شهر سبتمبر ولم تغير أرقام التوظيف يوم الجمعة من وجهة نظرهم.   وعندما  يحين وقت حديث جانيت يلين محافظ البنك الفيدرالي في وقت لاحق هذا الشهر، ستقول أن خيار رفع سعر الفائدة في شهر ديسمبر لا يزال مطروحًا ، لأنه لا يزال هناك ثلاث تقارير خاصة بالتوظيف الامريكي قبل هذا الاجتماع وبالتالي لا يزال من المبكر للغاية رسم أي استنتاجات. وقد يفكر المستثمرون في أنه مع التخلص من الضغوط الفورية لرفع سعر الفائدة في شهر سبتمبر، يمهد تقرير التوظيف الامريكي الذي صدر يوم الجمعة الماضية الطرق أمام البنك الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على ميله تجاه تضييق السياسة النقدية، وربما يكون تمسكه بأسعار الفائدة المنخفضة لثلاثة أشهر أخرى سبب في منح الاقتصاد المزيد من الوقت الإضافي للتحين.  وفي هذا الاسبوع من المقرر الاعلان عن السجل البيج الفيدرالي من البنك الاحتياطي الفيدرالي بالإضافة إلى مؤشر مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM) بغير القطاع الصناعي.  وبينما من المفترض أن يخسر الدولار الامريكي زخمه الصعودي، فإن غياب الأحداث الهامة في الأماكن الاخرى من العالم  تعني أن الأمر لا يتعلق بالدولار فقط الأسبوع القادم.   إن اتضح أن البنك المركزي الأوروبي و البنك الاحتياطي الأسترالي و البنك المركزي الكندي يميلون إلى السياسة النقدية الميسرة، فقد تنخفض هذه العملات، لتدفع الدولار الامريكي للأعلى.

 

وفيما يتعلق بقرارات أسعار الفائدة، سيكون حدث إعلان السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي هو الأكثر أهمية في جدول البيانات الاقتصادية خلال هذا الأسبوع.   وبينما لا توجد تغيرات فورية متوقعة في السياسة النقدية، فمن المتوقع أن يذكّر ماريو دراجي محافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB) المستثمرين بأن التضخم منخفض وأن الاقتصاد ضعيف وأن هذا الوضع قد يحتاج إلى تسهيل السياسة النقدية أكثر.  يعتبر معدل انفاق المستهلك ضعيفًا، كما تضرر النشاط التجاري ونشاط الصناعاتا لتحويلية بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) ، والأكثر أهمية من ذلك أن التضخم لا يزال دون المستوىا لمستهدف من البنك المركزي، حيث ينخفض المعدل السنوي في مؤشر أسعار المستهلك (CPI) باستثناء الغذاء والطاقة إلى 0.8% مقابل معدل 0.9% في أغسطس.   وبعيدًا عن القرار الخاص بأسعار الفائدة و مؤتمر ماريو دراجي الصحفي، سيعلن البنك المركزي أيضًا عن توقعاته المستقبلية وإن طرأ على هذه التوقعات تغييرًا، فمن المحتمل أن تمون سلبية بالنسبة لليورو في ظل التدهور الذي شهدته بيانات الصناعات التحويلية و التضخم خلال الأسبوع الماضي.   وكما هو الحال في الأزواج الأساسية الأخرى، تحرك اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD بقوة وسرعة بعد تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي ولكن أغلق هذا الزوج الأسبوع إلى ما دون المتوسط المتحرك لـ 100 يوم مما يضعه في مسار الاتجاه إلى الأسفل تجاه مستوى 1.1125.‎  ومن المنظر الأساسي و الفني، من المفترض أن يتحرك اليورو للأسفل، ولكن قد تتعرض أزواجه التقاطعية لخسائر أكثر حدة بالمقارنة مع اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD.

forex-25

أصبح المستثمرون في حيرة من أمرهم بعد أن ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته خلال شهر واحد  مقابل الين الياباني في أعقاب الإعلان عن نتائج تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي.جاء تقرير التوظيف الامريكي بقراءة أقل من التوقعات حيث ارتفعت الوظائف بمقدار 151 ألف فقط، وتباطأ معدل نمو الاجور إلى 0.1%، وظل معدل البطالة بدون تغيير عن 4.9% خلال شهر أغسطس.  ومن كل النواحي كان من المفترض أن يدفع هذا التقرير بالدولار الامريكي للأسفل ولكن بدلا من هذا أغلق التداول يوم الجمعة بارتفاع في الدولار على كافة المستويات. وبالنظر إلى هذه الأرقام نجد أن البنك الاحتياطي الفيدرالي ليس لديه سبب قوي لتضييق السياسة النقيدةف ي شهر سبتمبر كما ان رفع سعر الفائدة في شهر ديسمبر لا يزال مشكوك فيه ، إلا أن ارتفاع الدولار الامؤيكي يعكس تفكيرًا أكثر تعقيدًا من ذلك.

 

بالنظر إلى العقود المستقبلية الخاصة بتوقع إجراءات البنك الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية، يضع هذا السوق في الوقت الحالي فرصة أقل نسبيًا لصالح رفع سعر الفائدة في شهر سبتمبر 32% مقابل نسبة 34% التي كان عليها يوم الخميس) و في شهر ديسمبر (عند 59% مقابل 59.8% في يوم الخميس)، مما يدل على ان التوقعات برفع سعر الفائدة هذا العام لم  تتغير كثيرًا بعد الإعلان عن تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي.  وقد ارتفعت الأسهم الامريكية للاعلى،  بما يتوافق مع احتمالية أنه لن يكون هناك تضييق قريب في السياسة النقدية، ولكن ارتفعت عوائد سندات الخزانة الامريكية، وهو ما يمثل تفسير أوليّ لانعكاس الدولار الامريكي.   وعلى الرغم من ارتفاع الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY من 102 إلى 104 خلال الأسبوع الماضي،  لم يصدق أغلب المستثمرين أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يرفع سعر الفائدة في شهر سبتمبر ولم تغير أرقام التوظيف يوم الجمعة من وجهة نظرهم.   وعندما  يحين وقت حديث جانيت يلين محافظ البنك الفيدرالي في وقت لاحق هذا الشهر، ستقول أن خيار رفع سعر الفائدة في شهر ديسمبر لا يزال مطروحًا ، لأنه لا يزال هناك ثلاث تقارير خاصة بالتوظيف الامريكي قبل هذا الاجتماع وبالتالي لا يزال من المبكر للغاية رسم أي استنتاجات. وقد يفكر المستثمرون في أنه مع التخلص من الضغوط الفورية لرفع سعر الفائدة في شهر سبتمبر، يمهد تقرير التوظيف الامريكي الذي صدر يوم الجمعة الماضية الطرق أمام البنك الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على ميله تجاه تضييق السياسة النقدية، وربما يكون تمسكه بأسعار الفائدة المنخفضة لثلاثة أشهر أخرى سبب في منح الاقتصاد المزيد من الوقت الإضافي للتحين.  وفي هذا الاسبوع من المقرر الاعلان عن السجل البيج الفيدرالي من البنك الاحتياطي الفيدرالي بالإضافة إلى مؤشر مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM) بغير القطاع الصناعي.  وبينما من المفترض أن يخسر الدولار الامريكي زخمه الصعودي، فإن غياب الأحداث الهامة في الأماكن الاخرى من العالم  تعني أن الأمر لا يتعلق بالدولار فقط الأسبوع القادم.   إن اتضح أن البنك المركزي الأوروبي و البنك الاحتياطي الأسترالي و البنك المركزي الكندي يميلون إلى السياسة النقدية الميسرة، فقد تنخفض هذه العملات، لتدفع الدولار الامريكي للأعلى.

 

وفيما يتعلق بقرارات أسعار الفائدة، سيكون حدث إعلان السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي هو الأكثر أهمية في جدول البيانات الاقتصادية خلال هذا الأسبوع.   وبينما لا توجد تغيرات فورية متوقعة في السياسة النقدية، فمن المتوقع أن يذكّر ماريو دراجي محافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB) المستثمرين بأن التضخم منخفض وأن الاقتصاد ضعيف وأن هذا الوضع قد يحتاج إلى تسهيل السياسة النقدية أكثر.  يعتبر معدل انفاق المستهلك ضعيفًا، كما تضرر النشاط التجاري ونشاط الصناعاتا لتحويلية بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) ، والأكثر أهمية من ذلك أن التضخم لا يزال دون المستوىا لمستهدف من البنك المركزي، حيث ينخفض المعدل السنوي في مؤشر أسعار المستهلك (CPI) باستثناء الغذاء والطاقة إلى 0.8% مقابل معدل 0.9% في أغسطس.   وبعيدًا عن القرار الخاص بأسعار الفائدة و مؤتمر ماريو دراجي الصحفي، سيعلن البنك المركزي أيضًا عن توقعاته المستقبلية وإن طرأ على هذه التوقعات تغييرًا، فمن المحتمل أن تمون سلبية بالنسبة لليورو في ظل التدهور الذي شهدته بيانات الصناعات التحويلية و التضخم خلال الأسبوع الماضي.   وكما هو الحال في الأزواج الأساسية الأخرى، تحرك اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD بقوة وسرعة بعد تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي ولكن أغلق هذا الزوج الأسبوع إلى ما دون المتوسط المتحرك لـ 100 يوم مما يضعه في مسار الاتجاه إلى الأسفل تجاه مستوى 1.1125.‎  ومن المنظر الأساسي و الفني، من المفترض أن يتحرك اليورو للأسفل، ولكن قد تتعرض أزواجه التقاطعية لخسائر أكثر حدة بالمقارنة مع اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق